علي الأحمدي الميانجي
196
مالكيت خصوصى در اسلام (فارسى)
و انّى دفعت الى على بن ابى طالب على انّى أحلّله فيه فيدفع مالى و مال محمّد صلى الله عليه و آله و سلم لا يفرق منه شيئاً يقضى عنّى من اثمار المال ما امرت به و ما تصدّقت به فاذا قضى الله صدقتها و ما امرت به فالأمر بيد الله تعالى و بيد على يتصدّق و ينفق حيث شاء لا حرج عليه . فاذا حدث به حدث دفعه الى ابنى الحسن و الحسين المال جميعا مالى و مال محمّد صلى الله عليه و آله و سلم فينفقان و يتصدقان حيث شاءا و لا حرج عليهما . و انّ لابنة جندب - يعنى بنت ابى ذرى الغفارى التابوت الأصغر و تغطها ( سفطها ظ قيل يعطها ) فى المال ما كان و نعليّ الأدمييّن و النّمط و الجب و السّرير و الذّريبة و القطيفتين . و ان حدث باحد ممّن اوصيت له قبل أن يدفع اليه فانه ينفق فى الفقراء و المساكين . و انّ الأستار لا يستتر بها امرأة الا احدى ابنتى غير ان عليّا يستتر بهنّ ان شاء ما لم ينكح . و انّ هذا ما كتبت فاطمة فى مالها و قضت فيه و الله شهيد و المقداد بن الأسود و الزّبير بن العوام و على بن ابى طالب . كتبتها و ليس على على حرج فيما فعل من معروف . قال جعفر بن محمّد : قال أبى هذا وجدناه و هكذا وجدنا وصيتها » . برداشتهائى از آنچه كه گذشت : 1 - انسان مىتواند مال شخصى خود را به صورت ملك عمومى يا ملك گروه خاصّ به گونهء وقف درآورد . 2 - چون ( طبق ادلهء گذشته ) وقف بدون ملك خصوصى متصور نيست ، پس اين باغها مملوك خصوصى بوده است و از اينجا معلوم مىشود كه زمين مملوك خصوصى واقع مىشود . 3 - چون اين باغها را « مخيريق » يهودى به رسول خدا وصيت كرده بود معلوم مىشود كه مالك شدن جز احيا كردن راه ديگرى نيز دارد ، پس ممكن است كه از راه بخشيدن و وصيت كردن نيز زمين را مالك شد . 4 - چون رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم خود در اين باغها وقت كار كردن نداشت ، پس مىتوان گفت : كه كار كردن روى زمين از شرايط مالك شدن بر زمين نيست . علاوه بر اين روايات ديگرى نيز در باب تجارت و احياى موات و مزارعه و مساقات هست و دلالت بر اين دارد كه ممكن است انسان كارگر بگيرد و زمين را احيا كند و زراعت نمايد كما اينكه چشمهء « تحنّس » كه مال امام حسين عليه السلام بود غلام آن حضرت در آورده بود كه شرح آن گذشت ( در آينده بالخصوص در اين مسأله بحث خواهيم كرد .